Tuesday, August 21, 2007
Friday, August 17, 2007
الشخليلة و لا اليويو؟؟؟؟

الصورة اللى فوق دى شفتها فى المدونة دى
و بصفتى محترفة إعلانات قديمة و الإعلانات أدب مش هز كتاف، قعدت أفتكر كل إعلانات طارق نور على القناة الأولى و التانية أيام ما ماكنش فيه غيرهم و كان الواحد مقدمهوش غير انه يا يتفرج على الإعلانات يا يطفى التلفزيون. تفتح القناة الأولى تلاقى اعلانات تدير على القناة التانية تلاقى برنامج خامسة سياحة بتاع جانيت فرج. تفتح القناة التانية تلاقى اعلانات تدير على القناة الأولى تلاقى مجلس الشعب. تفتح القناة الخامسة تلاقى الولية الحيزبونة اللى اسمها عزة النشار بتاعة برنامج الأغانى الأجنبى لو فيه حد اسكندرانى هنا و يفتكرها تدير على القناة الأولى تلاقى اعلانات تدير على القناة التانية تلاقى النشرة الفرنسية ، بعد ما تتفرج على المذيعة و شعرها و لبسها ترجع تدير على الإعلانات بتاعة القناة الأولى. و على فكرة الإعلانات كانت أحسن حاجة بتيجى فى التلفزيون. أنا عن نفسى كنت بفتح التلفزيون وقت الإعلانات و اطفيه لما ييجى المسلسل. و أفتكر كان عندى واحدة صاحبتى فى المدرسة كييفة إعلانات قديمة برضه، كنا نبقى بنتكلم و تيجى كلمة بتيجى فى اعلان، تلاقينا طلعنا مرة واحدة بأغنية الإعلان.
و لو إفتكرنا الإعلانات هنفتكر أيه و لا أيه.. فاكرين إعلان لومبو مصاصة لذيذة لذاذة تمزمز مزازة لومبووووووووو اوه. طيب حد فاكر اعلان الست اللى ممدة على الشيزلونج قدام الدكتور النفسى المنكوش؟ الإعلان دة كنت بمثله انا و هناء، صاحبتى اللى قلت عليها فوق ، و كنا بنمثله بدرجة إحترافية عالية
طلب رز عملت رز طلب مكرونة برضه عملت مكرونة بص لى من فوق لتحت و ساب لى البيت
سمنك فى الأكل كتير؟
لاء
و لا قليل؟
برضه لاء
سمنك النخلتين؟
لاء
و تأتى النصيحة الجامدة:
روحى جربى النخلتين حبك يرجع فى اكلتين.
الإعلان دة من كتر تأثيره خلى جملة بص لى من فوق لتحت و ساب لى البيت تدخل فى كلامنا العادى
الإعلانات الكارتون بأة كانت فوق الممتازة. كان فيه الإعلان بتاع العيال اللى ماسكين ابوهم من رقبته و عمالين يجيبوها يمين و شمال و بيغنوا هات لنا ريرى هات لنا ريرى. اجرى بسرعة يا واد يا حسين شوف لنا ريرى بيتباع فين هات لنا منه باكو و اتنين. و كان فيه إعلان عبد الرحيم عمر و هتجوز. عبد الرحيم عمر إحتكم الأمر.
كان فيه كمان إعلان جميل أوى بتاع كوفرتينا على العريس . موافقين. يبقى هيتجوز و يهيص.و اعلانات اقراص الناموس كانت ملك تانى خالص، كان فيه إعلان ناموس عمال يقرص يا خويا مش عارف انام منه ياخويا مش عارف انام. كيتو دة اسم القرص كيتو نام . و الإعلان بتاع الولد و البنت الكارتون اللى الناموس بيقرصهم و هما بيقولوا بهرش فى ايدى آه يانا بهرش فى رجلى آه يانا هو الناموس هنا ويانا. نقول له هش مابيهشش نقول له بس ما بيبسش و بعدين بيغنوا دة ناموس غلوس بسنان و دروس. امشى يا ناموسة يا غلوسة ماتقرصنيش كيلنج اهو جالك هيفشفشك فشافيش. قرص واحد منى و الناموس يروح مايجيش. عندنا كيلنج حطينا القرص. عندنا كيلينج ماعندناش قرص .
و كان فيه اعلان اللبان السحرى اللى كان احدث ما وصلت له تكنولوجيا تصنيع اللبان وقتها. تحط المستيكة-كلمة اسكندرانى- فى بقك صفرا تطلع حمرا دوق دوق دوق أحلي هدية
السحري لبان طعمه يا جدعان مية الميةاديني لبانة من السحري....اشمعنى السحري مصر عليهجرب و هتعرف وحدك ليهالسحري لبان أندغة ألقاه ألوان ألوان يا نهار أخضرو بعد ما الأب بيدوق بيطلع بالقرار الخطير:اندغه و انا أزود في المصروف
أبدا أبدا دة ماهوش غالي و اشتري هتشوف
و كان العيال على طول يجيبوا السحرى دة و يفتحوا بقهم زى المهاطيل يوروا بعض لون اللبانة طلع ايه و اللى تلاقى لسانه ازرق و اللى تلاقى لسانه فوحلقى
و كنت احب اوى اقول الإعلان بتاع ملمع الجزم
صباح الخير يا اكسلانس (دة الملمع لا مؤاخذة بيصبح على الجزمة)
صباح الخير بس انا زعلان
مالك كدة ضارب بوز
بذمتك دة منظر شوز
و لا يهمك خش على اللمعان
براتيكو علبة ورنيش تفتح تقفل و ماتقوليش
و كان فيه الإعلان بتاع الولية اللى واقفة فى البلكونة ماورهاش حاجة غير انها تراقب جارتها فى الرايحة و الجاية تقول لها
رايحة فين يا فاطمة
رايحة اجيب اومو
جاية منين يا فاطمة
كنت بجيب اومو
فاكرة مرة شفت كاريكتير فى الدستور القديمة لما كانت بخيرها و كانت الست بتقول لجارتها
رايحة فين يا فاطمة
رايحة اجيب اومو
جاية منين يا فاطمة
و انتى مال اومك " كانوا كاتبينها كدة اومك"
الكاريكتير دة ضحكنى بهيستريا بسبب قلة الأدب اللى فيه. أه ايامها كانت اقصى قلة ادب الواحد سمعها فى الكلام جملة انتى مالك امك دى :)
كان فيه كمان اعلان معبر اوى من غير كلام كتير كان فيه راجل و ست فى حفلة و الراجل ماسك كاس حاجة اصفرا و واقف جنب حمام السباحة و الست و هى ماشية بتخبط فيه و كانت هتقع فمسكها و شمت ريحة البادى سبراى آكس و دخل دماغها فبتعدى جنبه تانى و بتخبطه قصد و إستعباط و يقول المعلق فى آخر الأعلان : آكس لأن الإنطباعات الأولى تدوووووم
كمان كان فيه إعلان شوكولاتة كادبورى أبو موسيقى حلوة دة لدرجة ان الموسيقى بأة اسمها بعد كدة موسيقى كادبورى. الإعلان كان فيه واحدة بتقعد فى كرسى ابيض و وراها ستارة لون غلاف كادبورى و بعدين الستارة تقلب على غلاف الشوكولاتة و الكرسى يكبر بقدرة قادر
و فيه اعلان اثر فى الناس اوى بتاع محمود ايه دة يا محمود؟ دى موبيليا كاربت ستى يا فاتيما. أى حد مذبهل من حاجة لغاية دلوقتى بيقول محمود ايه دة يا محمود
و كان فيه علاقة قوية بين معاجين السنان و البيض مش فاهمة ليه. كان يجيبوا البيضة و يغسلوا نصها بمعجون سنان كريست و يحطوه فى كوباية ماتفهمش فيها ايه و الصبح تلاقى نص البيضة اللى ماتغسلش بكريست طرى و النص التانى ناشف و مانفهمش ايه المنطق يعنى، كل اللى بنفهمه ان كريست معجون سنان جامد بالصلاتو على النبى
و كان فيه الإعلان الرخم بتاع فساتين فرح العبودى. الإعلان دة كان موطنه شرايط الفيديو و كان تقريبا مدته ربع ساعة و لا نص ساعة من عرض فساتين افراح غريبة الشكل بجناحات من ورا و حاجات طالعة من قفا العروسة و الأغنية شغالة بودى بودى بودى العبودى على اساس ان دى احدث ستايلات فساتين الفرح.
و مش ممكن ننسى طبعا سلسلة إعلانات الشمعدان و كمل ألبوم الشمعدان. كل واحد فى المدرسة كان معاه ما لا يقل عن خمس ألبومات و كنت بشترى الشمعدان بالعلب، أطلع الستيكرز الزقها فى الألبوم و ارمى البسكوت و ماما تزعق و انا عاملة عبده، مين عبده؟ ماتعرفش عبده؟ عبده العبيط. و قبل ما ايأس من انى اكمل الألبوم و اكسب العجلة الاقى طاهر القويرى طالع مع مراته فى التلفزيون بيسلموا جوايز البوم الشمعدان تقولش بيسلموا جوايز الدولة التقديرية، فيدينى دافع انى اشترى البوم جديد الزق فيه الستيكرز الزيادة.
و كان فيه اعلان فيبكس الكريم المضاد للعرق، عباس متأخر ع الجامعة و واخدها جرى
و فى وسط صحابه
عباس
قلع الجاكت
عباس
و يا ريته ما قلعه
ههههههههههههههههههه
و لما كان ييجى رمضان كانت حتى الإعلانات مستواها بيبقى احسن و كانت تطلع بأة اعلانات رمضان بتاعة جهينة و عند جهينة الخبر اليقين و سيراميك الجوهرة بتاع يسرا و عمر الشريف و كانوا بيصمموا يعطشوا الجيم زى العرب مش عارفة ليه، يمكن عشان يدوا انطباع بالفخامة؟ و لا اعلان لبنيتا بتاع هو ايه دة يا ثوعاد
و مع اقتراب الإلفية التانية ظهرت شبكات المحمول فطلعت علينا موبينيل بإعلان أنا بتكلم و اقول بحبك و ردت عليها فودافون بإعلان بيبو فرقع جيجى
و دخلت الألفية التانية و معاها دخلت وصلات الدش و إنتهى زمن الإعلانات الجميلة و طلعت علينا الإعلانات الخليجى السخيفة اللى فيها موديل مصرية او لبنانية ملبسينها حجاب خليجى و حاطين صوت خليجى على شريط الإعلان و طالع معاها واحد تخين لابس جلابية بيضا و بيعملوا اعلان عن اى حاجة اقراص بنادول بتاعة الصداع، حليب المراعى، لبن نيدو.
اعلان من دول بييفقع مرارتى اوى بتاع زبدة بوك باين اللى فيه الراجل النطع التخين اللى بيقول لمراته انا طالع انام فهى بتغريه يقعد بإنها تعمل له السمبوسة اللى محشية زبدة. لما بييجى الإعلان دة بقعد اشجع و لا اللى بتتفرج على ماتش كورة. بقعد اقول لها سيبيه يطلع يتخمد، اخلصى منه شوية
و الإعلان اللى بينافسه فى الرخامة بتاع الراجل النطع التانى اللى بيقول لإبنه ما فى فلادلفيا ما فى مصروف
و الإعلان اللى بيرفع الضغط و السكر و اى حاجة مفروض ماتترفعش بتاع زيت العربى لما تيجى الأم تأكل ابنها السمبوسة و تقول له طيارة طيارة و مايرضاش ياكل و بعدين لما تيجى جدته ياكل منها و يقول طيارة ماما بتنجط زيت. هو يقول بتنجط زيت من هنا و انا يجى لى كساح من هنا
و كله كوم بأة و إعلانات ديتول بأة كوم تانى خالص. لازم تستحمى بديتول. لازم تنضف بيتك بديتول. خلاصة النضافة واخدة حدها مع الناس دى، كل ما اشوف اعلانات ديتول الخليجى بقول الله يرحم
و إعلانات رز أبو سيوف تتساب لها بلاد. سيبك من إسم الرز اللى مش ماشى معاه اصلا، حد يسمى رز ابو سيوف؟ و كل اعلان اوكس من اللى قبله. آخر اعلان تلاتة خضار قاعدين مع بعض قاعدة حريمى و جوز واحدة فيهم كيس رز ماسك صورة ابو سيوف و نازل فيها ضرب قال بيقتله. إعلان ررررررررررخم و ينافسه فى الرخامة إعلان حليب المراعى بتاع المذيعة اللى بتطلع على البنات الآمنين فى المدرسة و تقول لهم حبيباتى تجبلن تحدى المراعى؟ دوجوا المراعى.
حلو؟
إيوووووووة "بالهمزة تحت الألف"
و طبعا مش هننسى إعلان اوريو الولد اللى بيعلم ابوه ياكل البسكوت ازاى. دوجها كدة غمسها كدة و لا إعلان ماكيوكونكيز وسكالاكطك بتاع كنور مايونيز.. و لا إعلان حياتك من غيرى سلطة و هى و جوزها ارخم من بعض.
فيه إعلان بأة لو يعملوا جايزة لأبوخ و أغبى إعلان إتعمل من يوم ما قالوا يا إعلانات الإعلان دة ياخدها. كان بييجى الإعلان دة فى رمضان السنة اللى فاتت اعلان برفان " ديرتى " بيطلع فيه راجل لابس جلابية بيضا و عقال و يفضل يقول شعر ، ميزة الإعلان دة إنك بإستمرار و مهما كان عدد المرات اللى شفته فيها فإنت بتنسى دة اعلان ايه إن مانستش إنه إعلان أصلا. و ماتفهمش أيه علاقة الراجل بالشعر بالبرفان يعنى لو ماكنوش وضحوا انه اعلان برفان كان الواحد هيفتكر انه بيتكلم عن مأساة الشعب العراقى الشقيق!
طبعا مصر برضه ليها نصيبها من الإعلانات الهطلة و يندرج تحت هذا البند إعلانات يونايتد جروب بتاع الجزامة الشقية و طقم الحلل اللذيذ و ماننساش إعلانات العسل الجبلى الممتاز اللى بيعالج كل الأمراض من اول العقم لغاية السكر، يا كفرة يا ظلمة مريض سكر ياكل عسل!
و اعلانات النغمات و اللوجوهات: زهقت من نغمة موبايلك اطلب النمرة الفولانية و نزل احدث النغمات زهقت من لعب موبايلك اطلب النمرة العلانية زهقت من موبايلك نفسه ارميه من الشباك و ريحنا
أحلى إعلان بأة حاليا بتاع فودافون الراجل اللى من صغره بيواجه أصعب الإختيارات و هو صغير مامته تقوله تاخد الشخليلة و لا اليويو .. يكبر شوية يتقاله تلعب الشوط الأول و لا التانى .. يكبر أكتر مراته تقوله أخيطلك الزراير و لا اكوى لك القميص .. وبعدين لما الراجل يقوله سعر دقيقة قليل و لا صلاحية أكتر؟ باحب أوى فى الآخر لما بيقول للراجل الاتنين الشخليلة و اليويو قصدى الصلاحية و سعر الدقيقة
كفاية بأة عليكوا كدة هروح اتفرج على التلفزيون و ارجع اكمل :)
Sunday, August 12, 2007
شعب حلاليف بارت تو
سؤال عميك خطر على بالى بعد ما قريت البلوجاية اللى قبل دى، قريت مش كتبت لأنى أصلا نقلاها من بلوج تانى
لو عايز تقرا البلوجاية نفسها حط صبعك على السكرول بتاع الماوس و انزل
انزل
انزل كمان
"شعب حلاليف"
بسسسسسس أهيه
اقرا و إرجع لى و لما ترجع ابقى قول لى
رجعت؟ طب و انا مالى
طيب خلاص من غير مد إيدين و قلة أدب
الحكاية عن سوء فهم حصل بسبب سواق تاكسى مسيحى حاطط إنجيل فى التاكسى على سبيل البركة يعنى
و هنا يبرز سؤال من دماغى الحجرى المنعدم الفهم
ليه الناس بتحب تحط أناجيل و مصاحف فى العربيات؟
أيه المعنى يعنى؟
هيقعد يقراه فى العربية؟
ماظنش ما هى ماحبكتش
يبقى حاطه عشان البركة
طيب يبرز سؤال تانى من دماغى الحجرى المنعدم الفهم
هى البركة بتاعة الحاجات دى فى الكتاب نفسه ككتاب عبارة عن غلاف و ورق و كتابة؟
و لا من الكلام المكتوب جوا؟
أكيد من الكلام المكتوب جوا
طيب هى بركة الكلام المكتوب بتبان فى كونه كلام مكتوب و لا فى الأثر اللى بيأثره فى حياة الواحد و يلمسه الناس اللى بيتعاملوا معاه؟
اكيد بتبان فى الأثر
طيب ليه لييه لييه الناس بتحب تحط اناجيل و مصاحف فى العربيات؟
نوع من إثبات التدين و إن الراجل خلاص مبهدل الدنيا تقوى و ورع؟
طريقة لقول "أنا راجل بتاع ربنا و أحسن منكم يا كلاب" و لو سواق تاكسى يبقى إياك تفاصل معاه فى الأجرة لأن التقى الورع دة مش هيسرقك يعنى لو حاولت تفاصل هتسمع من المنقى يا خيار و كوسة و كل اللى يعمل يخنة محترمة
و دة فكرنى بنكتة قريتها من سنة بتقول إنه إبليس قرر يلم هدومه و يرحل عن مصر، الناس راحت تترجاه يقعد و قالوا له إحنا لينا مين غيرك
قال لهم إنتو عالم كدابة، الواحد منكم يجى لى شحات و معفن أنضفه و بعد ما ينضف يمسك سبحة و يحط ورا مكتبه لوحة مكتوب عليها
هذا من فضل ربى
شعب حلاليف
من أجمل ما قرأت النهاردة
عن مدونة خطوة عزيزة
واقف فى الشارع مهدود وقرفان من الحر .. ومستنى تاكسي يحن عليا ويقف
مهو التاكسيات بقت بمزاجات اصلها .. السواق لو عجبو المشوار هيركبك ولو معجبوش هيشاورلك بإيده يعنى لا مليش مزاج .. حاجة تخنق ...
المهم مش ده موضوعنا .. انا عن نفسي مبحبش اركب تاكسي فى حد راكب عشان معطلش اللى راكب ومعطلش نفسي انا كمان .. الا فى الحالات الميئوس منها يعنى اكون واقف بقالى نص ساعة مستنى تاكسي مثلا..
والنهارده كان احد هذه الايام العصماء ..وقفت تاكسي راكبه واحد بدقن كده وقاعد قدام والسواق شاب كده بتاع 25 - 30 سنة بالكتير ..
والراجل عمال يكلم مع السواق ويقوله انا عملت كذا دنا لما كنت فى سنك كانت الحاجات رخيصة ومش عارف ايه .. وعمال يحكى حكايات وكان فى فى التابلوه بتاع التاكسي ما يشبه المصحف .. كل ما الراجل ابو دقن يحس ان السواق مش مركز معاه يروح حاطط ايده على المصحف اللى على التابلوه .. ويقوله " وحق المصحف ده " ده كان بيحصل كذا وكذا ومش عارف ايه
وشويه يرغى ويروح حاطط ايده على المصحف ويحلف " وحق المصحف ده " ده الناس زمان كانت بتعمل ايه وايه والسواق يقوله بلاش حلفان يا حج .. صادق من غير حلفان ..
ومفيش فايده كل شوية الراجل يحلف ويحط ايده على المصحف .. والسواق يقوله من غير حلفان يا حج .. وفين بعد بتاع 8 - 9 - 10 مرات السواق زهق .. عمال يقوله بلاش حلفان بلاش حلفان ..
راح موقف التاكسي وماسك ما كنت اعتقد انه مصحف وقاله " بص يا حج ده انجيل مش مصحف وانا اسمي مينا عبد الملاك " وحرام عليك كل الحلفان ده .. وعمال اقولك من غير حلفان من غير حلفان .. زهقتنى ..
الراجل كان مذهول وبقه مفتوح ونزل من العربية من غير ولا كلمة .. وانا كنت قاعد ورا هموت من الضحكفعلا الموقف كان كوميدى ميتقلش عليه اكتر من كده ..السواق طلع ازازة مية .. وشرب كده وهدا نفسه .. وقالى ينفع كده يا استاذ عمال يحلف يحلف ..وانا اقوله بلاش حلفان بلاش حلفان .. اعمل ايه بس ..ينفع كده .. ده نرفزنى ..
انا من غير وعى وانا بكتم ضحك قلتله لا " والمصحف ما ينفع " وطلعت منى من غير قصد فضحكت فضحك هو كمان .. وقاللى اه لو نبطل حلفان .. ونصدق بعض من غير حلفان" والعدرا كانت كل حاجة هتمشي زى الفل " وضحك ضحكة مجلجلة وقاللى شوف انا لسه بقولك ايه بس خلاص
دى بقت عادة فينا .. احنا شعب حلاليف ..وضحكنا احنا الاتنين على الكلمة الاخيرة دى ...صحيح احنا بقينا شعب حلالــيــ .... قصدى بيحب يحلف كتير ؟؟
انا عن نفسى .. وربنا مبحلف خالص !!!!!!!
Saturday, August 11, 2007
شىء من الخروف
شايفين الصورة اللى ع الشمال دى؟ دى صورة أيه؟ خرفان لا مؤاخذة . و بيقول لك إن الخروف دة أغبى مخلوقات الله لأنه مالوش رأى، ييجى الراعى يضرب الخروف الليدر بالمقشة تقوم باقى الخرفان تمشى وراه. شوية الناس اللى من تحت دول تعليقاتهم فى الموضوع فكرتنى أوى بالكائن المسمى خروف
للاخوان
اردنيه
الموضوع صحيح سعودي بس انا بحب ارض الحرمين ومن حقي احكي هالكلمه لبنات السعوديه الله يحفظهن من كل سوء ياسعوديات ياجواهر ياحبيبات ياغاليات ايش ناقصكم ببلدكم والله انكم بالف نعمه وانت ماعم تعرفوا قيمتها الحقيقيه انت جوهرات غاليات ليش تسمحوا انهم يلعبوا فيكم بااسم حرية المراه ليش الاسلام والشرف مافيهن حريه للمراه ليش بدكن ترخصوا حالكن زي ماسوى غيركن ببلدي وغيرهر بااسم المساوه
دة بجد دة؟ دة فعلا يعنى؟ الست دى فعلا نفسها تروح السعودية تتحبس فى البيت و يوم ما تخرج يضربوها بالعصاية و الحبشتكانات دى؟ يا رب حقق لها اللى فى نفسها
إلى نادية 59
غيداء الرشيدي
من قال لك انا مهانات لا والله لكن لاخير في قوم ترأسهم مراة يا عزيزتي الغرب يعانون من الاطفال اللقطاء وكثرتهم لغياب الرادع الديني والارشادي احنا مجتمعنا حفظ كرامتنا ولم يجعلنا كالبهائم بلاحرية بلازفت والكلمات الزائفة واالرنانة لن تخترق مجتمعنا ولن تؤثر فيه والحرية تاركينها لك ولامثالك بكون بعلمك نعيش برخاء ورغد وعندنا خدم وسواقين ولانذل ونشحذ ورجالنا تاج فوق رؤسنا ونحفظ لهم كرامتهم
و هنا تصل الكوميديا السوداء إلى قمتها. مسز غيداء الرشيدى شايفة إن الحياة قشطة و مفيش أحسن من كدة. هى شايفة إن حلو كدة إنها بنى آدم درجة تانية و إن كل وظائفها فى الحياة بيولوجية من مأكل و مشرب و الحاجات العيب . و بعدين ايه الحرية دى و الكلام البيئة دة ؟ لاءااااااا مش إحنا يا ماما، و دة ردح على الستايل السعودى. مش بقدر أبدا أفهم الناس دى و مش لاقية رد. إنت ممكن ترد على المنطق لكن مستحيل ترد على اللامنطق. آى و الله انا قلت جااااااى خلاص
النعم
مصرى
والله وجود الهيئة فى السعودية نعمة من الله -لايعرفهاسوى من حرم منها -ياليت عندنا مثلها فى مصر
لو سمحت يا رب طنش الراجل دة عشان هو مش عارف بيقول ايه، و بعدين مصر اللى فيها مكفيها مايبقاش موت و خراب ديار. انا عارفة يا رب إنك مش هتعمل فى مصر كدة عشان إنت بتحب مصر
اللهم احفظ هيئتنا الكريمة
خالد
بلدنا السعودية انظف بلد في العالم وغصب على كل حاقد
فعلا العالم كله حاقد على النعيم اللى انتو فيه يا راجل. ابقوا بخروا الصحرا
و شر البالية ما يضحك
لو مكسل بأة تروح موقع العربية تقرا الخبر اللى فات بتعليقاته، أنا جايبة لك أكتر التعليقات اللى لفتت نظرى، دة على أساس إن فيه حد بيدخل البلوج عندى أصلا
أطرف التعليقات
لماذا يختار الناس الهيئة لموتهم
صالح بن حميد
خلال الاشهر القليلة الماضية توفي اربعة اشخاص على الاقل بعد ان اعتقلهم اعضاء هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر - احدهم قتل ضربا والثاني اصيب بنوبة قلبية والثالث مات كما قيل بارادته -والسؤال : لماذا يختار هؤلاء الناس هيئة الامر بالمعروف كي يموتوا عندها ؟ لماذا لا يموتون في الشرطة او في الجوازات او حتى في البقالات - هل لدى اعضاء الهيئات قوة كهربائية او سحرية مثلا تؤدي الى الموت السريع . تقول الهيئة ان جميع الموتى ماتوا بارادتهم اي ان الهيئة لم تتسبب في موتهم وانما هم اختاروا ان يموتوا بين ايدي اعضائها - ربما لان هؤلاء ارحم من غيرهم وربما لان هذه الميتة ستنقلهم مباشرة الى الجنة بدل ان يتعذبوا في القبر والحساب الخ - اما اذا اخذنا تصريح رئيس الهيئة فان الامر لا علاقة له بكل هذا - غاية ما هناك ان الاقتراب من الهيئة يسبب الموت - لهذا نقترح ارسال بعض رجال الهيئة لزيارة جورج بوش والسلام عليه لعلهم يجيبوا خبره ونرتاح بدل تركهم يقتلون الناس في الرياض والجوف والمدينة
دول حنينين اوي
عبد ريه ماشي بدربه
سبحانه الله ليش تتهمون الهيئة الناس المتحفظ عليهم يموتون من الفرحة لمايجدوه من اخلاق عاليه ولطافة في القول والفعل تصدقون ان الهيئة لمن يلقون اي ضحية يروحون له بكل لطافة وبدون تكفيخ ولا ياخذون اثباته بالقوه ولا يفتشون جواله ومحفظته ولو فيها صورة زوجته او ابناءه المغترب عنهم مايطالعون في الصور ويسالونه عنهم وبعدين مايركبون المقبوض عليهم زي الغنم في الصندوق لا لالالا يجلس في المرتبه معزز مكرم. عشان كذا يموتون المقيوض عليهم من الفرحة. وسلامتكم
أطرف التعليقات
لماذا يختار الناس الهيئة لموتهم
صالح بن حميد
خلال الاشهر القليلة الماضية توفي اربعة اشخاص على الاقل بعد ان اعتقلهم اعضاء هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر - احدهم قتل ضربا والثاني اصيب بنوبة قلبية والثالث مات كما قيل بارادته -والسؤال : لماذا يختار هؤلاء الناس هيئة الامر بالمعروف كي يموتوا عندها ؟ لماذا لا يموتون في الشرطة او في الجوازات او حتى في البقالات - هل لدى اعضاء الهيئات قوة كهربائية او سحرية مثلا تؤدي الى الموت السريع . تقول الهيئة ان جميع الموتى ماتوا بارادتهم اي ان الهيئة لم تتسبب في موتهم وانما هم اختاروا ان يموتوا بين ايدي اعضائها - ربما لان هؤلاء ارحم من غيرهم وربما لان هذه الميتة ستنقلهم مباشرة الى الجنة بدل ان يتعذبوا في القبر والحساب الخ - اما اذا اخذنا تصريح رئيس الهيئة فان الامر لا علاقة له بكل هذا - غاية ما هناك ان الاقتراب من الهيئة يسبب الموت - لهذا نقترح ارسال بعض رجال الهيئة لزيارة جورج بوش والسلام عليه لعلهم يجيبوا خبره ونرتاح بدل تركهم يقتلون الناس في الرياض والجوف والمدينة
دول حنينين اوي
عبد ريه ماشي بدربه
سبحانه الله ليش تتهمون الهيئة الناس المتحفظ عليهم يموتون من الفرحة لمايجدوه من اخلاق عاليه ولطافة في القول والفعل تصدقون ان الهيئة لمن يلقون اي ضحية يروحون له بكل لطافة وبدون تكفيخ ولا ياخذون اثباته بالقوه ولا يفتشون جواله ومحفظته ولو فيها صورة زوجته او ابناءه المغترب عنهم مايطالعون في الصور ويسالونه عنهم وبعدين مايركبون المقبوض عليهم زي الغنم في الصندوق لا لالالا يجلس في المرتبه معزز مكرم. عشان كذا يموتون المقيوض عليهم من الفرحة. وسلامتكم
الخبر ناقص
الربعي
الربعي
حيث أن العامل البنغالي غاسل السيارات قد مات من فرط السعادة و حمد الله كثيرا أن الدورية الهيئوية وجدته و أنقذته من غيّه و ضلاله ولو كان يملك سيارة لذهب بها الى جهنم بالطريق الدائري سريعا لأنه قد فوت الفرض , كما أن الهواية التي مارسها البنغالي وقت الصلاة ليست بالجيدة فهي تصيبك بتشقق اليدين و الناجم عن منظف فيري . عامة انا احب النهايات السعيدة فالبنغالي توجه للجنّة و الدورية الهيئوية ساعدته بادخال السرور بالمزاح الثقيل و ارهاب صاحب الحظ السعيد , و ربما يقول البعض لقد مات من الرعب , حسنا الا نشاهد احيانا افلام رعب بالتلفزيون باستمتاع شديد , وبما اني من المغرمين بسلسلة افلام حرب النجوم فلا ارى هناك فرقا بين اعوان "دارث فيدر" و بين الدوريات الهيئوية فالهدف واحد "نشر الرعب و ترويع الامنين و تحطيم الارادة البشرية و محو الشخصية و خلق شخصية نمطية واحدة للمجتمع كله . عفوا؟! اليست هذه هي الفاشية ؟ و لكن بصورة متخلفة فلا يوجد من بعبقرية جوبلز كي يصيغ وجدانا عاما و يحرق كتبا في الاماكن العامة فلا احد يقرأ و لا احد يهتم . فهم اقرب للمهرجين بلا فكر بلا عقل يتحركون كالآليين . لقد اصبح وجودهم بلا اي معنى و ادهش لهؤلاء المتنطعين الذين يدافعون عنهم و بحجج خرقاء فكل ما قيل عن عن الانجازات العظيمة للهيئة هو من صميم عمل الشرطة و وزارة الداخلية . و الا كيف يحافظ على الامن في باقي الكرة الارضية . و الذين يرددون الحسبة الحسبة كالببغاوات لا يعلمون ان هذا ليس بزمانها . لقد كانت في زمن لم تتشكل فيه اجهزة الدولة بعد , اما بعد ان اصبح هناك وزارات متخصصة و نتمسك بهذا الشكل المتخلف ان هذا يستدعي مساعدة نفسية لمن يقتنع بذلك , فهذا كمن يترك سيارته بجوار منزله و يصمم على ركوب الحمار فاذا كانوا للتبرك فهذه وثنية. بئس العلاقة التي يحكمها الخوف و الكراهية , ان كل من يحب وطنه ويخلص له يجب ان يتصدى لهذه الظاهرة و هؤلاء المرضى . و الى المتنطعين الذين يعتبرون ان الهيئة هي الركن السادس للدين تحرككم اوهامكم و هو ليس بصحيح الدين و انما هي مصالح دنيوية متشابكة . و اتمنى ان تتم خصخصة الهيئة و نشاهد موظف الهيئة و هو يعود لهيئته الارضية يساهم في اسبوع الشجرة او يوزع نشرات توعية من مخاطر التدخين في اشارات المرور . و الى اعضاء المنتديات المتخلفة و الذين يهجمون كالتتار و يتبارون في الدفاع عن القضية الشينة اقول لهم لقد انتهى زمانكم و سوف يدخل النور و التفاؤل و الامل و ستعودون للزوايا المظلمة بعقولكم الصدئة . فنحن الاكثرية و انتم متناهون في الصغر
حاجة و لا فى الكوابيس

توفي عامل آسيوي أول من أمس في المدينة المنورة بعد لحظات من التحفظ عليه من قبل إحدى دوريات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، عقب أن تم ضبطه وهو يزاول غسيل إحدى السيارات أثناء إقامة فريضة المغرب، لتباشر دورية الهيئة حينها التحفظ عليه والانتقال به إلى أقرب مسجد ليتمكن من أداء الفريضة، غير أن أحد أعضاء الهيئة وبعد ترجله من الدورية لاحظ عدم تجاوب العامل ليتم نقله إلى أقرب مستوصف حيث أجريت له بعض الإسعافات الأولية أملا في استجابته ليتبين حينها أنه قد فارق الحياة.وأوضح بيان فرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمدينة المنورة أن وفاة العامل كانت طبيعية وفق تقرير الطبيب المعاين للحالة في مستشفى أحد. في حين تولت الجهات المختصة إكمال الإجراءات المرتبطة بوفاة العامل، وفقا للخبر الذي نشرته صحيفة "الوطن السعودية" اليوم الجمعة وأعده الصحافي علي العمري.
ممكن دة يكون بيحصل دلوقتى؟
مش متخيلة المنظر بصراحة. أبقى ماشية فى الشارع ألاقى البوليس جاى يقبض عليا عشان دة ميعاد الصلاة. إذا كان ربنا نفسه سابنى حرة أصلى و لا ما أصليش! هو ماكنش قادر ياخدنى فى اللحظة دى؟ أكيد كان. بس اللى حصل إنه سابنى ماشية فى الشارع.
مش متخيلة الناس دى بتفكر إزاى بصراحة. الموضوع بيفكرنى أوى براوية 1984 بتاعة جورج أورويل. الرواية دى وقت ما قريتها قلت ايه الكابوس دة، ماكنتش أعرف إن الكابوس دة موجود فى مكان ما على الكرة الأرضية. لتباشر دورية الهيئة التحفظ عليه و الإنتقال به إلى أقرب مسجد ليتمكن من آداء الفريضة. متخيلة المشهد كالتالى:
نهار خارجى، الراجل حاطط جنبه جردل و سفنجة و ماسك خرطوم المية، بيوطى يحط السفنجة فى الجردل و يعصرها و يقوم يلفها فى دواير على العربية، يمكن عشان يسلى نفسه كان بيعمل ساعات دواير و ساعات زجازيج، ممكن يكون كان ساعتها بيدندن فى دماغه بأغنية بتفكره بذكرياته فى بلاده، ممكن كان بيفتكر مراته و العيال و المصاريف، ممكن حتى كان بيفكر يتعشى أيه و هيشوف أيه فى التليفزيون قبل ما ينام، كان فيه ماضى و كان فيه حاضر و كان قدامه مستقبل إنتهى بحضور حراس الفضيلة الى نزلوا من العربية الفان المقفلة و قالوا له:
إنت يا معفن بتعمل أيه هنا؟ مش سامع إنه وقت الصلاة؟ إنت بتستهبل ياض؟ حطوا الكلابشات فى إيديه. يلا ع البوكس. إحنا هنخليك تصلى يا ابن الجزمة.
مش متخيلة مثلا إزاى كانوا هيخلوه يتوضى، يا ترى قبل ما يدوه بالقفا و لا بعدها. إزاى كانوا هيخلوه يسجد، يا ترى هيدوه شلوط يخليه يسجد غصب عنه.
مش متخيلة إزاى هما مش حاسين إنهم بيهينوا ربنا
مش متخيلة الرعب اللى حس بيه الراجل لدرجة إنه مات
آه مات
مات من الخوف
مات من الخوف عشان الهيئة قبضت عليه
مات من الخوف عشان الهيئة قبضت عليه عشان ماراحش يصلى
مات من الخوف عشان الهيئة قبضت عليه عشان ماراحش يصلى عشان هما فاكرين نفسهم نواب الله على الأرض
الخبر هنا على فكرة
Thursday, August 09, 2007
الشوارع حواديت
الشوارع حواديت
حوداية الحب فيها و حوداية عفاريت
إسمعى يا حلوة لما أضحكك
الشارع دة كنا ساكنين فيه زمان
كل يوم يضيق زيادة عما كان
أصبح الآن بعد ما كبرنا عليه
زى بطن الأم مالناش فيه مكان
الشوارع حواديت
حوداية الحب فيها و حوداية عفاريت
إسمعى يا حلوة لما أضحكك
الشارع دة رحنا فيه المدرسة
اللى باقى منه باقى
و اللى مش باقى إتنسى
كنسوه الكناسين بالمكنسة
و بدموع لحظة أسى أنا برضه كمان نسيت
الشوارع حواديت
حوداية الحب فيها و حوداية عفاريت
إسمعى يا حلوة لما أضحكك
الشارع دة أوله بساتين و آخره حيطة سد
ليا فيه قصة غرام ماحكيتش عنها لأى حد
من طرف واحد
و كنت سعيد أوى
بس حراس الشوارع حطوا للحدوتة حد
الشوارع حواديت
حوداية الحب فيها و حوداية عفاريت
إسمعى يا حلوة لما أضحكك
و الشارع دة شفتك إنتى ماشية فيه
لابسة جوب و بلوزة وردى
و عاملة ديل حصان وجيه
إتجاهك إتجاهى مشينا ليه
و الشارع دة زحام و تيه بس لازم نستميت
الشوارع حواديت
حوداية الحب فيها و حوداية عفاريت
حوداية الحب فيها و حوداية عفاريت
إسمعى يا حلوة لما أضحكك
الشارع دة كنا ساكنين فيه زمان
كل يوم يضيق زيادة عما كان
أصبح الآن بعد ما كبرنا عليه
زى بطن الأم مالناش فيه مكان
الشوارع حواديت
حوداية الحب فيها و حوداية عفاريت
إسمعى يا حلوة لما أضحكك
الشارع دة رحنا فيه المدرسة
اللى باقى منه باقى
و اللى مش باقى إتنسى
كنسوه الكناسين بالمكنسة
و بدموع لحظة أسى أنا برضه كمان نسيت
الشوارع حواديت
حوداية الحب فيها و حوداية عفاريت
إسمعى يا حلوة لما أضحكك
الشارع دة أوله بساتين و آخره حيطة سد
ليا فيه قصة غرام ماحكيتش عنها لأى حد
من طرف واحد
و كنت سعيد أوى
بس حراس الشوارع حطوا للحدوتة حد
الشوارع حواديت
حوداية الحب فيها و حوداية عفاريت
إسمعى يا حلوة لما أضحكك
و الشارع دة شفتك إنتى ماشية فيه
لابسة جوب و بلوزة وردى
و عاملة ديل حصان وجيه
إتجاهك إتجاهى مشينا ليه
و الشارع دة زحام و تيه بس لازم نستميت
الشوارع حواديت
حوداية الحب فيها و حوداية عفاريت
و إضحكى يا حلوة لما أسمعك
أغنية قديمة لفرقة المصريين
شعر صلاح جاهين
Wednesday, August 01, 2007
سخافة
يظهر من فضاء السايبر ليقول هاى
تنظر فى بروفايله تجد جملة دالة على شىء معين، رغم الأخطاء الإملائية فى جملة هى أساسا عربية فتقرر الرد
هاى
يمر بعض الوقت
يمر بعض الوقت مرة أخرى
يمر الكثير من الوقت
يمر الكثير من الوقت مرة اخرى
هو: اسف اصلى رحت اخد دش اصل الجو حر
تبدأ هى تحس إن البنى آدم دة مش هيعمر معاها فتقوم برد فى ظاهره التنكيت و فى باطنه الرذالة
هى: على الله بعد الجملة دى ماتقومش تفطر
هو "و قد تصاعدت سخافته" ماينفعش شاى؟
هى " ضحكة صفرا "
ما يهون عليها السخف صوت فيروز " و واضح انك ناسينى و مش محتاج تواسينى مش بقصدك تأذينى و إشتقت إلك"
هو: انا يا ستى اسمى ميخائيل و بينادونى اشرف
هى: "من باب الرد و خلاص" و ايه العلاقة؟
" إشتقت إلك إشتقت إلى بعرف مش راح بتقلى طيب أنا عم قل لك إشتقت إلك إشتقت إلك إشتقت إلك"
هو: أصل عندنا فى المسيحية حاجة اسمها معمودية و لازم نتسمى على إسم حد من القديسين و أنا أهلى كان نفسهم يسمونى أشرف فسمونى ميخائيل و بينادونى أشرف.
هى "بسماجة" : طيب ما كانوا سموك ميخائيل و نادوك ميخائيل او سموك مايكل بالمرة، ما مايكل يعنى ميخائيل؟
هو "بإندهاش" : و أنتى عرفتى منين؟ شكلك بتعرفى إنجليزى كويس.
أرادت أن تقول له إن الأمر لا علاقة له بالإنجليزى و لكنها إستخسرت فيه المعلومة.
فيروز الآن تشكو خجلها "يا خجلة عينيا لو يعرفوا فيا... لومك مش عليا لومك ع القمر"
هو: انتى بتشتغلى أيه؟
هى "و أصابعها تتحرك تلقائيا ناحية ايقونة الإيجنور" : مدرسة انجليزى.
ماذا سيكون رد شخص بهذه السماجة؟ ايوة، بالظبط
هو: و بتدى دروس كتير على كدة يا ميس؟
" حلفتنى إمى ما حاكى حدا... قالت لى يا إمى إياكى العدا.. إنت مش حدا و لا إنت العدا"
هى: و إنت بتشتغل أيه بأة؟
هو: مدرب جيم.
و هنا أصدر عقلها الأمر لأصابعها بالتوجه لأيقونة الإيجنور المنجية من المهالك.
تنظر فى بروفايله تجد جملة دالة على شىء معين، رغم الأخطاء الإملائية فى جملة هى أساسا عربية فتقرر الرد
هاى
يمر بعض الوقت
يمر بعض الوقت مرة أخرى
يمر الكثير من الوقت
يمر الكثير من الوقت مرة اخرى
هو: اسف اصلى رحت اخد دش اصل الجو حر
تبدأ هى تحس إن البنى آدم دة مش هيعمر معاها فتقوم برد فى ظاهره التنكيت و فى باطنه الرذالة
هى: على الله بعد الجملة دى ماتقومش تفطر
هو "و قد تصاعدت سخافته" ماينفعش شاى؟
هى " ضحكة صفرا "
ما يهون عليها السخف صوت فيروز " و واضح انك ناسينى و مش محتاج تواسينى مش بقصدك تأذينى و إشتقت إلك"
هو: انا يا ستى اسمى ميخائيل و بينادونى اشرف
هى: "من باب الرد و خلاص" و ايه العلاقة؟
" إشتقت إلك إشتقت إلى بعرف مش راح بتقلى طيب أنا عم قل لك إشتقت إلك إشتقت إلك إشتقت إلك"
هو: أصل عندنا فى المسيحية حاجة اسمها معمودية و لازم نتسمى على إسم حد من القديسين و أنا أهلى كان نفسهم يسمونى أشرف فسمونى ميخائيل و بينادونى أشرف.
هى "بسماجة" : طيب ما كانوا سموك ميخائيل و نادوك ميخائيل او سموك مايكل بالمرة، ما مايكل يعنى ميخائيل؟
هو "بإندهاش" : و أنتى عرفتى منين؟ شكلك بتعرفى إنجليزى كويس.
أرادت أن تقول له إن الأمر لا علاقة له بالإنجليزى و لكنها إستخسرت فيه المعلومة.
فيروز الآن تشكو خجلها "يا خجلة عينيا لو يعرفوا فيا... لومك مش عليا لومك ع القمر"
هو: انتى بتشتغلى أيه؟
هى "و أصابعها تتحرك تلقائيا ناحية ايقونة الإيجنور" : مدرسة انجليزى.
ماذا سيكون رد شخص بهذه السماجة؟ ايوة، بالظبط
هو: و بتدى دروس كتير على كدة يا ميس؟
" حلفتنى إمى ما حاكى حدا... قالت لى يا إمى إياكى العدا.. إنت مش حدا و لا إنت العدا"
هى: و إنت بتشتغل أيه بأة؟
هو: مدرب جيم.
و هنا أصدر عقلها الأمر لأصابعها بالتوجه لأيقونة الإيجنور المنجية من المهالك.
Tuesday, July 17, 2007
عزيزتى.. حبى نفسك شوية
تفقد العديد من النساء الإحساس بقيمتهن من خلال ممارسة هواياتهن لأنهن أهملن ممارستها بعد زواجهن، إذ بِتْنَ ينتظرن الشعور بقيمتهن من خلال أزواجهن وحسب. فلم لا يمارسن هواياتهن الآن؟ بعض النساء يرفضن ذلك ويبررن موقفهن هذا بأنهن كبرن في السن: (ختيرنا... كتير بشعة!). هل يمنعني كبري في السن عن أن أعيش حياتي كما هي؟ هل يمنعني عن أن أقبل وضعي كما هو؟ (يعني إذا ختيرنا راحت علينا؟).المهم أن أبحث عما يعنيني حقاً... عما يسرني وجوده في حياتي...
بعض الناس يهملون جسدهم ولا يعطونه الانتباه اللازم. فيصبحون نحيلين جداً لأنهم لا يمنحون جسدهم حقه من التغذية السليمة والاهتمام. والبعض الآخر يصبحون شديدي البدانة لأنهم لا ينتبهون لصحتهم بالشكل اللازم. ربما أحسوا بنقصٍ وجوديٍ فقاموا بملء فراغهم ونقص كيانهم من خلال تناول الطعام. وربما يشعرون بأن حياتهم لا طعم لها، فيعوضون ذلك بتناول الأطعمة ذات الطعم اللذيذ. أعرف أماً تعيش لوحدها في المنزل، وتقوم في كل ليلةٍ لتفتح البراد، فصارت في نهاية المطاف برميلاً محترماً. والمشكلة أنها تدافع عن عملها هذا عندما نسألها عن عواقبه بالسخرية من نفسها: ( بعدين بكب حالي. أنا إذا بموت ما في مشكلة. ببقى بَفَصِّل القبر على قياسي!).
نلاحظ أن تلك الأم لا تهتم بجمال جسدها وتناسقه لأنها لا تحس بقيمته! لكن اهتمامي بجسدي يساعدني على الإحساس بقيمتي! لذا يمكنني أن أعمل ما يعطيني معنى أكثر لحياتي، فأُزاوِلُ التمارين الراضية بالاشتراك في نادٍ رياضيٍٍ ما، أو أجلب آلةً رياضيةً إلى المنزل وأواظب بالتمرن عليها.
تقول إحدى النساء: يصعب على زوجي أن يحبني إذا كنت سمينةً. ليس من الضروري أن أصير خفيفةً بوزن الريشة كي يحبني، لكن من الضروري أن أحقق حداً أدنى من الاهتمام بجمال جسدي وتناسقه كي يحبني!
الجسدُ مهمٌ جداً. لكن لا يكفيني أن أُجَمِّلَ نفسي من الخارج وحسب. لابد أن أشعر بجمالي الخارجي والداخلي معاً... والحياة الروحية ضرورةٌ لكل إنسانٍ كي يحس بقيمته وبجماله الداخلي. لأنني إذا أدركت أن الله موجودٌ في داخلي، فسوف أختبر سلاماً وفرحاً داخلياً وتعزيةً كبرى... أنا ابنٌ حبيبٌ لله! فكم أنا مهمٌ! الحياة الروحية تجعلني أحس بقيمةٍ كبيرةٍ كوني أستمد هذه القيمة من بنوتي لله...
أما بالنسبة للزواج، فمن الضروري أن أدخل علاقة الزواج دون أن أشعر بحاجةٍ ملحةٍ للزواج! لا معنى للزواج إذا كانت لدي حاجةٌ ملحةٌ لوجود شريكٍ لحياتي! وإذا أردت أن أتزوج، فلكي أغني الآخر بغناي، دون أن أنتظر شيئاً منه، وإن كنت أتمنى أن يقدم لي الآخر من غناه. هذا طبعاً إذا وُجِدَ عنده غنىً، وهنا أسمح للآخر بأن يُغْنِيَني من غناه، ففي الزواج الناجح أُغْنِي الآخر، وأستقبل غنى الآخر " حلوة أوى أوى أوى الحتة اللى فاتت دى "... لكن لابد أن أحس بقيمتي الذاتية قبل الزواج، وإلا فلن أحصل على زواجٍ ناجحٍ. أما الفتاة التي تهتم بأن تتزوج وحسب، فلن تكسب نفسها بل ستخسرها، خصوصاً إذا تخلت عن رغبتها بالعمل كي تتزوج! فكيف ستحس بقيمتها الذاتية إذا لم تعمل؟
إذا أردت أن أحصل على علاقةٍ متزنةٍ تغني حياتي وتعطيها معنىً فريداً، فلابد أن أعطي قيمةً لنفسي أولاً، من خلال العلم والعمل واللغات الأجنبية والكومبيوتر وممارسة الهوايات المفيدة والصداقات والكلام المفيد. لابد أن أتساءل عن كل ما أحب أن أعيشه كي أشعر بقيمتي الذاتية كإنسانٍ قبل الدخول بالعلاقة. فإذا كنت امرأةً فلابد أن أعيَ أنوثتي، وأؤمنَ أنَّ الرجلَ يعترفُ بأنوثتي التي تفيض مني! لا فائدة من التضحية بأنوثتي، فلابد أن أعترف بها، وبالتالي يعترف الرجل بها!
برأيي الشخصي، خيرٌ للمرأة ألا تتزوج من أن تتزوج زواجاً خاطئاً فاشلاً، وتعيش بالتالي علاقةً صعبةً مدى حياتها...لابد أن تعي المرأة أنها حرةٌ تجاه العلاقة مع الرجل، فلا داعي للافتراض أنها تحتاج إلى الرجل كي تعيش حياتها! لابد أن تهتم المرأة بنفسها أكثر من أن تهتم بإرضاء الرجل... لذا أقول للمرأة: كوني مرتاحةً مع نفسك، واهتمي بنفسك كما أنت الآن. وإذا اهتممْتِ بنفسكِ وأحببت نفسكِ كما أنتِ، فسينجذب الرجل إليكِ وسيحب رائحة أنوثتك... لكنه لن يأتي إليكِ لكي يخرجكِ من سجنكِ الذي تحبسين نفسكِ فيه، أو الذي تقبلين أن يحبسكِ المجتمع فيه! لا تقولي (يا الله بدي رجُل...) فربما ليس الرجل هو ما تحتاجين إليه الآن كي تعيشي بسعادةٍ وبسلامٍ داخلي! قولي لنفسك: (إذا في في، إذا ما في ما في!). أنا لست بحاجةٍ إلى رجل كي أعيش حياتي... وكذلك بالنسبة للرجل: أنتَ لستَ بحاجةٍ إلى امرأةٍ كي تعيش حياتكَ! فاحرص أن تكون حراً تجاه العلاقة مع المرأة...
أحياناً تتساءل الأم: ماذا سنفعل بك إذا لم تتزوجي؟!
يمارس المجتمع والعائلة ضغوطاتٍ كبيرةً على الفتاة بعد عمرٍ معينٍ كي تتزوج، ويلجؤون في بعض الأحيان إلى زرع الخوف من عدم الزواج في قلب الفتاة. الخوف من عدم الزواج خطأٌ كبير. وإذا أرادت المرأة أن تتزوج فلتتزوج، أما إذا لم ترد الزواج فلا داعي لإرغامها عليه!
لابد أن تعيش المرأة حياةً لها قيمة، حتى ولو لم تتزوج! الأفضل للمرأة ألا تتزوج ويكون لها مصدر حياتي فعالٌ وخلاقٌ ومصغٍ لها، وأن تُؤَمِّنَ عيشها مادياً بالعمل، فتعيش حياةً ذات قيمةٍ كبيرةٍ بدلاً من أن تموت وهي حيةٌ كأم سامي في المثال السابق... أليس هذا الوضع أفضل بالنسبة لها وللمجتمع الذي تعيش فيه؟! ألن تحب نفسها ويحبها الناس أكثر هكذا؟!
أحياناً يحاول الرجل، سواءٌ كان أباً أم أخاً أم صديقاً أم رجلَ دينٍ، أن يعطي فرصةً للمرأة كي تكتشف قيمتها. ولكنه يصطدم بقرارٍ عنيدٍ من المرأة بالتمسك بسطحيتها! (على نفسها حنت براقش) ويبدو أن المرأة قد أُخْضِعَتْ وبُرْمِجَتْ منذ صغرها على أن تنظر إلى نفسها بطريقةٍ سلبية! يا للظلم الذي تتعرض له المرأة...
وأحياناً يحاول الزوج أن يعطي زوجته الفرصة كي تكتشف قيمتها، فإذا رفضت ذلك تعرض الزواج إلى مشاكل كبيرة! قد تكتفي المرأة بالمكتسب بدون أن ترغب بالنمو والتقدم! وقد تخاف من الطور فتبتعد عن الكومبيوتر وغيره من رموز الحضارة الحديثة وتقع في فخ العناد والكسل... أليس من الأفضل للأولاد أن يجدوا أماً غنيةً بالشكل والمضمون؟ ألا ينعكس خيراً على شخصيتهم أن ينموا بحضورٍ فعالٍ لأم منفتحةٍ بثقةٍ على نفسها وعلى الآخرين؟ إذا أراد الرجل للمرأة أن تتقدم وتعطي قيمةً لنفسها فذلك ليس فقط من أجلها هي بل من أجله هو أيضاً! فهذا الرجل يبحث كالعديد من النساء عن علاقةٍ أكثر غنىً بالمضمون، وليس بالشكل وحسب!
وأحياناً تريد المرأة أن تتطور لكنها تصطدم بمعارضةٍ كبيرةٍ من زوجها. فلماذا يعارض الرجل تقدم المرأة إذا كان تقدمها ينعكس خيراً على علاقته بها وعلى الأولاد؟ في الحقيقة، يخشى الرجلُ المرأةَ القويةَ، ويخاف أن تسبقه، فقد يقع الرجل أيضاً في فخ العناد والكسل. وبالتالي يحاول أن يمنع المرأة من التقدم كي لا تصير أفضل منه بدلاً من أن يحاول أن يتقدم هو أيضاً كي يسيرا معاً جنباً إلى جنبٍ... قد يقول الرجل: ( شو بدي بالمرأة القوية؟ بعدين بصير طرطور وحمار، وهي بتصير غزال! البندورة ما بتمشي مع الثقافة الكبيرة!). كيف نساعد الرجل على أن يتشجع ويتقدم هو أيضاً فيفسح مجالاً للمرأة كي تتقدم؟ لابد أن نقنعه بطريقةٍ ما، بأن ينطلق هو أيضاً ويتطور، بدلاً من أن يظل حبيساً في دكانه أو مكانه الذي يعمل فيه محارباً التقدم... لابد أن يتطور هو أيضاً. المشكلة هنا ليست سهلةً إطلاقاً. وهي مثل المشكلة التي تحصل عندما يريد الزوج من زوجته أن تنطلق فترفض ذلك... من الأفضل أن يدخل الزوج وزوجته بجو الثقافة معاً...
وإذا رفض الزوج أن تتقدم زوجته، فيجب ألا تخضع له هاهنا. وإذا لم يكن خطر الطلاق موجوداً فلا مانع من النزاع إلى حدٍ ما!
الأب فرانس فاندرلوخت اليسوعي
الكتابة والتلخيص والنقل إلى اللغة الفصحى
د.عادل شربل خضري
Monday, July 16, 2007
عااااااااااااااااا أنا عايزة من دة
الواحد أو الواحدة –تجاوزا يعنى – يبقى قاعد فى حاله لا بيه و لا عليه يلاقى المصايب تتحدف عليه- طيب مانا كويسة و بكتب شعر أهو
بفتح الأيميل بتاعى ألاقى إيميل فوروورد إسمه بيئة عمل جوجل، قلت أيه العنوان المكلكع كدة، مش طالبة وجع دماغ، و قبل ما أدوس على الديليت وزنى شيطانى إنى أبص بصة مش هتضر يعنى و يا ريتنى ما بصيت.. شوف يا سيدى بيقول لك أيه بأة.. آل أيه..
عندما بدأت جوجل العمل قامت بتوظيف 600 خبير وعالم رياضيات ليعملوا على مدار الساعة على تطوير المعادلات الرياضية المستخدمة في البحث على الإنترنت وبالتالي رفع فعالية استخدام المحرك، واليوم لا توظف جوجل إلا خريجي الجامعات الكبرى مثل MIT وغيرها من خبراء التكنولوجيا والرياضيات والهندسة بمختلف أنواعها،
دى أقل حاجة عندنا، نفس اللى بيحصل فى مصر
ولأنها تعتمد على الموظفين اعتماداً كلياً في استمرار تقدمها على منافسيها، أولت جوجل راحة الموظفين وتلبية احتياجاتهم أهمية قصوى تصدرت مؤخراً الدراسة التي قامت بها مجلة «فورتشن» الأميركية حول أفضل مئة شركة للعمل فيها وحصلت على المركز الأول بلا منازع. ففي حرم الشركة الذي يقع في ولاية كاليفورنيا تتوفر جميع احتياجات الإنسان، حيث ينتشر في أرجائه 11 مقهى ومطعماً يقدمون مختلف أنواع المأكولات للموظفين «مجاناً» وطوال النهار،
سووووورى يا إكسلانس ماباكلش برة البيت
ولقد أخذت إدارة المطاعم والمقاهي في عين الاعتبار الموظفين النباتيين وأولئك الذين يبحثون عن الأكل العضوي والذين يتبعون حمية معينة، لذلك يجد الموظف في هذه المطاعم جميع ما يشتهي ويرغب من مأكولات.
مالكش حجة أهو
وفي حرم الشركة أيضاً تنتشر حمامات السباحة والصالات الرياضية وصالات الألعاب الإلكترونية والبلياردو وغيرها من وسائل ترفيهية يرتادها الموظفون بين الفينة والأخرى، ففي جوجل لا توجد هناك ساعات معينة للعمل، والإنتاجية تقاس بالنتائج وليس بالحضور والانصراف على الوقت، كما تقدم جوجل خدمات الغسيل والكوي مجاناً للموظفين، وهناك حلاقين ومراكز تجميل ومحلات للتدليك والعلاج الطبيعي بالإضافة إلى مراكز لتعليم لغات أجنبية كالمندرين واليابانية والإسبانية والفرنسية، وذهبت جوجل إلى أبعد من ذلك، فوفرت مكتباً يقدم خدمات شخصية للموظفين كحجز غداء للموظف وزوجته في أحد مطاعم المدينة... كل هذا مجاناً. وفي جوجل يولي المسؤولون صحة الأفراد الشخصية أهمية بالغة، فهناك عيادات طبية متوفرة للموظفين مجاناً، وهناك دراجات تعمل بالكهرباء للموظفين حتى يتنقلوا من مكان إلى آخر داخل حرم الشركة بسهولة ويسر، كما قامت الشركة بتزويد الحافلات التي تنقل الموظفين من منازلهم إلى مقر الشركة بشبكة إنترنت لاسلكية حتى يستطيع الموظف أن يستخدم كمبيوتره المحمول داخل الحافلة، وهي فكرة أتت بها إحدى الموظفات التي استغربت من ردة فعل المسؤولين الذين ما إن سمعوا بالفكرة حتى طبقوها دون نقاش أو دراسة، وهو أمر لم تعهده هذه الموظفة في الشركات التي عملت بها من قبل.
و لا أنا و الله ياختشى
وحتى يشعر الموظفون بأنهم يعملون في بيئة أشبه ببيوتهم، فإن جوجل تسمح لهم باصطحاب كلابهم إلى العمل بشرط ألا تقوم هذه الكلاب بإزعاج الموظفين وألا يكون لدى أحد الموظفين حساسية تجاهها، فشكوى واحدة كفيلة بترحيل الكلب إلى البيت ولكن دون المساس بالموظف أو بحقوقه في الشركة.
طيب الواحدة ممكن تجيب الفرختين اللى بتربيهم على السطوح و تعمل لهم عشة جنب المكتب ؟ ما لازم الواحد يحس إنه فى بيئة أشبه ببيته و لا عايزنى أحس إنى فى بيئة معادية يعنى و لا تكونوش عايزنى أحس إنى فى بيئة معادية؟
وكجزء من مشاركتها واهتماما بالحفاظ على البيئة فإن جوجل تقدم مساعدات قيمتها خمسة آلاف دولار للموظفين الراغبين في شراء سيارات تعمل بالطاقة البديلة
يا سيدى يا سيدى، نفس اللى بيحصل فى مصر، هى العالم دى معندهاش دم؟ مش يبطلوا يقلدونا!
وفي جوجل إذا قام موظف ما بترشيح شخص جيد لإحدى الوظائف الشاغرة في الشركة وتم توظفيه فإنه يحصل على مكافأة قيمتها ألفا دولار، وكمبادرة لطيفة من الشركة فإنها تعطي كل موظف رزق بمولود جديد خمسمائة دولار عند خروج طفله من المستشفى حتى يستطيع أن يشتري مستلزماته الأولية دون قلق.
وفي جوجل ليس هناك زي رسمي، فالموظف حر فيما يرتديه أثناء العمل، حتى وصل الحال ببعض الموظفين أن يعملوا بلباس النوم «البيجاما»،
و جون و جون و جون، وصلنا لمربط الفرس، يعنى الواحد يصحى من النوم يغسل وشه – لو حابب يعنى لو مش حابب خلاص الموظف حر فى ما يرتديه يا كابتن – و يقول لمراته باى يا حبيبتى أنا نازل الشغل ، تقول له أيه يا حبيبى إنت إتجننت؟ مش هتغير هدومك؟ يقول لها إنتى اللى اتجننتى يا ولية؟ نسيتى إنى إشتغلت فى جوجل؟
وهو أمر غير مستغرب من أناس يفضل بعضهم النوم في مكتبه الذي جهز بغرفة خاصة لذلك بالرغم من أن إدارة الشركة تشجع الموظفين على الموازنة بين حياتهم الشخصية والعملية
بلاش سوء نية يا قارىء منك له مش عايزاكم تفهموا الناس غلط، هما مش بيروحوا الشغل يناموا زى ناس، فاهمنى ؟أيوة يا أخويا أنت، أيوة إعمل نفسك مش واخد بالك.. دى ناس من كتر ما بتحب شغلها مابتروحش و بتنام فيه. أنا عن نفسى لو شغلى كدة مش هروح بيتنا، أيوة مانا لو قلت لماما اعملى لنا أكل غير عضوى ، هلاقى عندى أعضاء حيوية ناقصة.
وأجمل ما في جوجل هو تكريم المتميزين والمبدعين، فكل من يأتي بفكرة قابلة للتطبيق يمنح مبلغاً مالياً ضخماً وعددا كبيراً من أسهم الشركة التي تشتهر بالربحية العالية في وول ستريت، فقبل سنة قامت موظفة تبلغ من العمر 27 عاماً بتطوير برنامج يخول متصفح جوجل البحث في ملفات الكمبيوتر الشخصي للمتصفح، وبعد أن تم تطبيق الفكرة كرمت الموظفة في حفل بهيج ومنحت مليون دولار مكافأة لها على فكرتها المتميزة،
حصل معايا الموقف دة كتير فى الشغل، أول ما بطلع بفكرة متميزة بتتفذ و بطلع أنا برضه من المكان.
وفي ردة فعل قالت الموظفة لوسائل الإعلام إنها تعدهم بأنها لن تعمل في شركة أخرى غير جوجل.
أصيييييييييييييييلة و بنت أصول، آى و الله. شوفتوا "تعدهم إنها لن تعمل فى شركة أخرى غير جوجل؟" يعنى رغم كل المرار و الشقا اللى شايفاه هناك و أكل عضوى و أكل غير عضوى – تاعبنى أوى الموضوع دة – و جيم و حمام سباحة و مليون دولار، رغم كل اللى بيحصل لها هناك بس البونية برضه عندها إنتماء للمكان.
يقول أحد المسؤولين في جوجل بأن إدارة الشركة تواجه صعوبات في إقناع الموظفين لمغادرة مكاتبهم في المساء والذهاب إلى بيوتهم، فهم يحبون عملهم أكثر من أي شيء آخر، وبالرغم من أن هذا الأمر يكلف الشركة أموالاً إدارية طائلة كاستخدام الكهرباء والمأكولات وغيرها، إلا أن الشركة ترفض تقليص الصرف على هذه الجوانب فراحة موظفيها هي أهم شيء بالنسبة لها.
بدأت جوجل قبل ثماني سنوات تقريباً بتمويل قيمته مليون دولار، واليوم تبلغ قيمة جوجل السوقية 150 مليار دولار، وهي على الرغم من ذلك لازالت تعمل بنفس الروح والثقافة المؤسسية التي كانت تعمل بها قبل ثماني سنوات، حتى أصبح مشاهير العالم كرئيسة وزراء بريطانيا السابقة مارغريت تاتشر والفائز بجائزة نوبل للسلام عام 2006 محمد يونس وغيرهم يفدون على حرم الشركة ليتزودوا بالطاقة الإنسانية التي تنبع من موظفي جوجل الشغوفين بالإبداع والابتكار.
في مقابلة مع بعض موظفي جوجل قالت إحدى الموظفات:» حتى لو لم تدفع لي جوجل راتباً شهرياً فإنني سأظل أعمل فيها»...
أيه دة؟ مرتب؟ هما بيدوهم مرتب كمان؟ أنا كنت فاكرة إن الموظفين هما اللى بيدفعوا إشتراك زى بتاع المترو و النادى عشان يشتغلوا هناك.
قد يصعب على مؤسساتنا العربية أن تجاري جوجل في ثقافتها المؤسسية، وقد يقول البعض إن ما تقوم به جوجل هو ضرب من ضروب الخيال، وقد نختلف معهم أو نتفق، ولكنه ليس صعباً علينا أن نبني ثقافة مؤسسية محورها الإنسان، فجوجل التي يؤم موقعها الإلكتروني البسيط جداً قرابة نصف مليار شخص شهرياً، لم تكن لتستطيع هي وغيرها من الشركات أن تصبح عالمية لو أنها اهتمت بالتكنولوجيا وأهملت الإنسان.
سلام بأة هشوف لى سباك يصلح لى المرارة عشان إبتدت تسرب.
بفتح الأيميل بتاعى ألاقى إيميل فوروورد إسمه بيئة عمل جوجل، قلت أيه العنوان المكلكع كدة، مش طالبة وجع دماغ، و قبل ما أدوس على الديليت وزنى شيطانى إنى أبص بصة مش هتضر يعنى و يا ريتنى ما بصيت.. شوف يا سيدى بيقول لك أيه بأة.. آل أيه..
عندما بدأت جوجل العمل قامت بتوظيف 600 خبير وعالم رياضيات ليعملوا على مدار الساعة على تطوير المعادلات الرياضية المستخدمة في البحث على الإنترنت وبالتالي رفع فعالية استخدام المحرك، واليوم لا توظف جوجل إلا خريجي الجامعات الكبرى مثل MIT وغيرها من خبراء التكنولوجيا والرياضيات والهندسة بمختلف أنواعها،
دى أقل حاجة عندنا، نفس اللى بيحصل فى مصر
ولأنها تعتمد على الموظفين اعتماداً كلياً في استمرار تقدمها على منافسيها، أولت جوجل راحة الموظفين وتلبية احتياجاتهم أهمية قصوى تصدرت مؤخراً الدراسة التي قامت بها مجلة «فورتشن» الأميركية حول أفضل مئة شركة للعمل فيها وحصلت على المركز الأول بلا منازع. ففي حرم الشركة الذي يقع في ولاية كاليفورنيا تتوفر جميع احتياجات الإنسان، حيث ينتشر في أرجائه 11 مقهى ومطعماً يقدمون مختلف أنواع المأكولات للموظفين «مجاناً» وطوال النهار،
سووووورى يا إكسلانس ماباكلش برة البيت
ولقد أخذت إدارة المطاعم والمقاهي في عين الاعتبار الموظفين النباتيين وأولئك الذين يبحثون عن الأكل العضوي والذين يتبعون حمية معينة، لذلك يجد الموظف في هذه المطاعم جميع ما يشتهي ويرغب من مأكولات.
مالكش حجة أهو
وفي حرم الشركة أيضاً تنتشر حمامات السباحة والصالات الرياضية وصالات الألعاب الإلكترونية والبلياردو وغيرها من وسائل ترفيهية يرتادها الموظفون بين الفينة والأخرى، ففي جوجل لا توجد هناك ساعات معينة للعمل، والإنتاجية تقاس بالنتائج وليس بالحضور والانصراف على الوقت، كما تقدم جوجل خدمات الغسيل والكوي مجاناً للموظفين، وهناك حلاقين ومراكز تجميل ومحلات للتدليك والعلاج الطبيعي بالإضافة إلى مراكز لتعليم لغات أجنبية كالمندرين واليابانية والإسبانية والفرنسية، وذهبت جوجل إلى أبعد من ذلك، فوفرت مكتباً يقدم خدمات شخصية للموظفين كحجز غداء للموظف وزوجته في أحد مطاعم المدينة... كل هذا مجاناً. وفي جوجل يولي المسؤولون صحة الأفراد الشخصية أهمية بالغة، فهناك عيادات طبية متوفرة للموظفين مجاناً، وهناك دراجات تعمل بالكهرباء للموظفين حتى يتنقلوا من مكان إلى آخر داخل حرم الشركة بسهولة ويسر، كما قامت الشركة بتزويد الحافلات التي تنقل الموظفين من منازلهم إلى مقر الشركة بشبكة إنترنت لاسلكية حتى يستطيع الموظف أن يستخدم كمبيوتره المحمول داخل الحافلة، وهي فكرة أتت بها إحدى الموظفات التي استغربت من ردة فعل المسؤولين الذين ما إن سمعوا بالفكرة حتى طبقوها دون نقاش أو دراسة، وهو أمر لم تعهده هذه الموظفة في الشركات التي عملت بها من قبل.
و لا أنا و الله ياختشى
وحتى يشعر الموظفون بأنهم يعملون في بيئة أشبه ببيوتهم، فإن جوجل تسمح لهم باصطحاب كلابهم إلى العمل بشرط ألا تقوم هذه الكلاب بإزعاج الموظفين وألا يكون لدى أحد الموظفين حساسية تجاهها، فشكوى واحدة كفيلة بترحيل الكلب إلى البيت ولكن دون المساس بالموظف أو بحقوقه في الشركة.
طيب الواحدة ممكن تجيب الفرختين اللى بتربيهم على السطوح و تعمل لهم عشة جنب المكتب ؟ ما لازم الواحد يحس إنه فى بيئة أشبه ببيته و لا عايزنى أحس إنى فى بيئة معادية يعنى و لا تكونوش عايزنى أحس إنى فى بيئة معادية؟
وكجزء من مشاركتها واهتماما بالحفاظ على البيئة فإن جوجل تقدم مساعدات قيمتها خمسة آلاف دولار للموظفين الراغبين في شراء سيارات تعمل بالطاقة البديلة
يا سيدى يا سيدى، نفس اللى بيحصل فى مصر، هى العالم دى معندهاش دم؟ مش يبطلوا يقلدونا!
وفي جوجل إذا قام موظف ما بترشيح شخص جيد لإحدى الوظائف الشاغرة في الشركة وتم توظفيه فإنه يحصل على مكافأة قيمتها ألفا دولار، وكمبادرة لطيفة من الشركة فإنها تعطي كل موظف رزق بمولود جديد خمسمائة دولار عند خروج طفله من المستشفى حتى يستطيع أن يشتري مستلزماته الأولية دون قلق.
وفي جوجل ليس هناك زي رسمي، فالموظف حر فيما يرتديه أثناء العمل، حتى وصل الحال ببعض الموظفين أن يعملوا بلباس النوم «البيجاما»،
و جون و جون و جون، وصلنا لمربط الفرس، يعنى الواحد يصحى من النوم يغسل وشه – لو حابب يعنى لو مش حابب خلاص الموظف حر فى ما يرتديه يا كابتن – و يقول لمراته باى يا حبيبتى أنا نازل الشغل ، تقول له أيه يا حبيبى إنت إتجننت؟ مش هتغير هدومك؟ يقول لها إنتى اللى اتجننتى يا ولية؟ نسيتى إنى إشتغلت فى جوجل؟
وهو أمر غير مستغرب من أناس يفضل بعضهم النوم في مكتبه الذي جهز بغرفة خاصة لذلك بالرغم من أن إدارة الشركة تشجع الموظفين على الموازنة بين حياتهم الشخصية والعملية
بلاش سوء نية يا قارىء منك له مش عايزاكم تفهموا الناس غلط، هما مش بيروحوا الشغل يناموا زى ناس، فاهمنى ؟أيوة يا أخويا أنت، أيوة إعمل نفسك مش واخد بالك.. دى ناس من كتر ما بتحب شغلها مابتروحش و بتنام فيه. أنا عن نفسى لو شغلى كدة مش هروح بيتنا، أيوة مانا لو قلت لماما اعملى لنا أكل غير عضوى ، هلاقى عندى أعضاء حيوية ناقصة.
وأجمل ما في جوجل هو تكريم المتميزين والمبدعين، فكل من يأتي بفكرة قابلة للتطبيق يمنح مبلغاً مالياً ضخماً وعددا كبيراً من أسهم الشركة التي تشتهر بالربحية العالية في وول ستريت، فقبل سنة قامت موظفة تبلغ من العمر 27 عاماً بتطوير برنامج يخول متصفح جوجل البحث في ملفات الكمبيوتر الشخصي للمتصفح، وبعد أن تم تطبيق الفكرة كرمت الموظفة في حفل بهيج ومنحت مليون دولار مكافأة لها على فكرتها المتميزة،
حصل معايا الموقف دة كتير فى الشغل، أول ما بطلع بفكرة متميزة بتتفذ و بطلع أنا برضه من المكان.
وفي ردة فعل قالت الموظفة لوسائل الإعلام إنها تعدهم بأنها لن تعمل في شركة أخرى غير جوجل.
أصيييييييييييييييلة و بنت أصول، آى و الله. شوفتوا "تعدهم إنها لن تعمل فى شركة أخرى غير جوجل؟" يعنى رغم كل المرار و الشقا اللى شايفاه هناك و أكل عضوى و أكل غير عضوى – تاعبنى أوى الموضوع دة – و جيم و حمام سباحة و مليون دولار، رغم كل اللى بيحصل لها هناك بس البونية برضه عندها إنتماء للمكان.
يقول أحد المسؤولين في جوجل بأن إدارة الشركة تواجه صعوبات في إقناع الموظفين لمغادرة مكاتبهم في المساء والذهاب إلى بيوتهم، فهم يحبون عملهم أكثر من أي شيء آخر، وبالرغم من أن هذا الأمر يكلف الشركة أموالاً إدارية طائلة كاستخدام الكهرباء والمأكولات وغيرها، إلا أن الشركة ترفض تقليص الصرف على هذه الجوانب فراحة موظفيها هي أهم شيء بالنسبة لها.
بدأت جوجل قبل ثماني سنوات تقريباً بتمويل قيمته مليون دولار، واليوم تبلغ قيمة جوجل السوقية 150 مليار دولار، وهي على الرغم من ذلك لازالت تعمل بنفس الروح والثقافة المؤسسية التي كانت تعمل بها قبل ثماني سنوات، حتى أصبح مشاهير العالم كرئيسة وزراء بريطانيا السابقة مارغريت تاتشر والفائز بجائزة نوبل للسلام عام 2006 محمد يونس وغيرهم يفدون على حرم الشركة ليتزودوا بالطاقة الإنسانية التي تنبع من موظفي جوجل الشغوفين بالإبداع والابتكار.
في مقابلة مع بعض موظفي جوجل قالت إحدى الموظفات:» حتى لو لم تدفع لي جوجل راتباً شهرياً فإنني سأظل أعمل فيها»...
أيه دة؟ مرتب؟ هما بيدوهم مرتب كمان؟ أنا كنت فاكرة إن الموظفين هما اللى بيدفعوا إشتراك زى بتاع المترو و النادى عشان يشتغلوا هناك.
قد يصعب على مؤسساتنا العربية أن تجاري جوجل في ثقافتها المؤسسية، وقد يقول البعض إن ما تقوم به جوجل هو ضرب من ضروب الخيال، وقد نختلف معهم أو نتفق، ولكنه ليس صعباً علينا أن نبني ثقافة مؤسسية محورها الإنسان، فجوجل التي يؤم موقعها الإلكتروني البسيط جداً قرابة نصف مليار شخص شهرياً، لم تكن لتستطيع هي وغيرها من الشركات أن تصبح عالمية لو أنها اهتمت بالتكنولوجيا وأهملت الإنسان.
سلام بأة هشوف لى سباك يصلح لى المرارة عشان إبتدت تسرب.
Friday, September 15, 2006
ما الحياة إلا أوف كبيرة
فى كثير من الأحيان أشعر انى شخصية غريبة
أشعر بالملل من الناس.. من الحياة.. من نفسى.. و حتى من الملل ذاته
أحيانا أتمنى أن تخلو الأرض من الناس و أن أعيش بدونهم
و أحيانا أخرى أتمنى أن تخلو الأرض منى و أن يعيشوا بدونى
أحيانا كثيرة ( غير الأحيان اللى فاتت و الأحيان اللى قبلها) أتمنى لو كان لى حرية الإختيار فى موضوع ولادتى، لماذا ليس لنا هذا الخيار؟
أليس نحن من سنعيش و نعانى؟
لماذا نولد مجبرين..
و نتعلم مجبرين..
و نتزوج مجبرين..
ثم فى النهاية نموت مجبرين!
"ما الحياة إلا أوف كبيرة"
أنا..
Wednesday, September 06, 2006
بعد 18 سنة فى التعليم المصرى
بعد 18 سنة فى التعليم فقدت الإحساس أصلاً!فى الأول كان عندى أحلام زى كل الأطفال، الموضوع دة إستمر لغاية ما إتخرجت من الجامعة، الفترة اللى الواحد بيبقى حاسس فيها إن الحياة بتبسم له إبتسامة من الودن للودن، يتخرج يكتشف إنها إبتسامة صفرا.. الواحد كان بيتخيل إنه أكيد أكيد هيشتغل شغل محترم و أكيد أكيد هيقبض مرتب محترم و أكيد أكيد هيتجوز جوازة محترمة و بعدين يخلف عيال محترمة و من واقع تجربتى إستنتجت إنه بما لا الأول و لا التانى إتحققوا فأكيد أكيد لا التالت و لا الرابع هيتحققوا - حاجة بالمنطق يعنى اللى خدناه فى تالتة ثانوى.الواحد كان بيتخيل إن أكيد أكيد بكرة أحسن من النهاردة على أساس إنه لو بطلنا نحلم نموت، شوية و الثقة دى إتزعزعت شوية زعازيع من مكانها، شوية و طارت فى الهوا، شوية و بأة مبدأ الواحد " ربنا يستر عشان إحنا هنشوف أيام سودا أصلاً" .المشكلة إنى كمدرسة مطالبة إنى أنصب على العيال نفس النصباية السودا اللى إتنصبت عليا و أقعد أقنعهم ان التعليم مهم و إنهم هيكبروا و يبقوا حاجات، المصيبة بأة إن إذا كنا إحنا نفسينا مابقناش حاجات العيال دى هتجيب حاجات تبقاها منين؟مش فاهم حاجة ؟ يلا نيفر مايند ماحدش فاهم حاجة أصلاً !
Sunday, September 03, 2006
أيام طفولتى
أيام طفولتى كنت أشمئز للغاية من برامج الأطفال من نوعية دنيا الأطفال و عروستى ... يييع ... كنت بحاول أنسى ...مذيعات مفزعات مرعبات يكرهن الأطفال و يروعن الآمنين ..
يبدو أن الجلالة خدتنى شوية .. سورى .. ما علينا ...كان الشىء الجيد الوحيد فى برنامج الأطفال هو فقرة الكرتون التى تعرف المذيعة تماما أنها الفقرة المفضلة و مع ذلك تأخذ فى تعذيب الأطفال على طريقة النازيين قائلة " حبايبى الحلوين فى نهاية البرنامج هنتفرج على فكرة الكرتون اللى كلكم بتحبوها بس دلوقتى خلينا فى مودوعنا .. قل لى يا كريم بتغسل سنانك قبل النوم ؟ بتغسل وشك قبل ما تروح المدرسة ؟ " إلخ من أسئلة بلهاء ، ثم كالعادة تذيع أغنية صفاء أبو السعود التى هى على ما يبدو قدر كل طفل بائس " يا صحابى و صحباتى كدة و محلك سر .. بصوا و شوفوا حاجاتى إنما أيه فى السررررررر ... عندى صابونة شقية .." ألخ .. هذه الأغنية أكرهها .. المهم أنه يتم إذاعتها كاملة على سبيل عقاب الأطفال الأوغاد ثم " و الآن مع الكرتون اللى كلكم بتحبوه " و ما أن يبدأ جيرى بالخروج من جحره حتى يتم قطع البرنامج بسبب طول الفترة الأخبارية .. طيب لما أنتم عارفين أن الفترة الأخبارية طويلة هاتوا البرنامج بدرى ، أخنقوا المذيعة و هاتوا الكرتون على طول و ريحونا .. أزااااااااى ؟ لازم نعود المواطنين من طفولتهم على أن عمرهم ما هيتفرجوا على اللى هما عايزينه ..و لا هيعملوا اللى هما عايزينه. أنت عايزهم يتعودوا علينا و لا أيه ؟و ما جعل الأطفال يتمردوا على هذه البرامج المتخلفة هو برامج مسابقات الأطفال الأمريكية التى كانوا يذيعونها فى رمضان مثل fun house و برنامج آخر لا أتذكره ، بالأضافة طبعا مسلسلات النينجا و الباور رنجرزأما عن برامج الآن فهى لا تختلف كثيرا .. وجه الأختلاف الوحيد هو أستبدال الحرس القديم كسلوى عاصم و صفاء قطب بمذيعات جدد يسرن على نفس المنهج اللذيذ فى حين ترقت سلوى عاصم و صفاء قطب لتفترسا المشاهدين الكبار اللاتى كن يفترسوهم و هم صغار من باب " معاك معاك مش هسيبك .. هتروح منى فين "برنامج عالم سمسم بيجيب تخلف عقلى و مش عارفة إذا كان فيه حد بيشوفه أصلا .. لقد شاهدت بضعة حلقة و كدت أصاب بالشلل من غباء أو تغابى " فلفل " .. شخصية غبية بكل معانى الكلمة.
حقاً إنه نموذج للمواطن المصرى بعد 15 سنة فى التعليم.
أكل هذا حاصل فى بلدى؟
أحمد مطر ...لن أدعى أنى أعرف عنه سوى أنه شاعر عراقى شديد الروعة و هو قول غريب يصدر من شخصية غير محبة للشعر أساسا ..قرأت له بضعة قصائد نشرتها أحدى الصحف منذ بضع سنوات و لا أعلم من أى ديوان هى .كل ما أعلمه أنى قرأت القصائد و قلت " هذا الرجل جيد و معبر " و أحتفظت بالجريدة .. و أعدت قراءة القصائد مرات و مرات .. و كلما قرأتها كلما أكتشفت كم أجاد التعبير عن الواقع العربى ..كفى ثرثرة ..أسمعوا ..
مفقـــــــــودات
.................
زار الرئيس المؤتمن
بعض ولايات الوطن
و حين زار حيٌنا
قال لنا :
هاتوا شكواكم بصدق فى العلن و لا تخافوا أحدا ..
فقد مضى ذاك الزمن
فقال صاحبى " حسن " :
يا سيدى
أين الرغيف و اللبن ؟
و أين تأمين السكن ؟
و أين توفير المهن ؟
و أين من يوفر الدواء للفقير دونما ثمن ؟
يا سيدى لم نر من ذلك شيئا أبدا
قال الرئيس فى حزن :
أحرق ربى جسدى
أكل هذا حاصل فى بلدى ؟!!!
شكرا على صدقك فى تنبيهنا يا ولدى
سوف نرى الخير غدا
و بعد عام زارنا
و مرة ثانية قال لنا :
هاتوا شكواكم بصدق فى العلن
و لا تخافوا أحدا فقد مضى ذاك الزمن
لم يشتك الناس !
فقمت معلنا :أين الرغيف و اللبن ؟
و أين تأمين السكن ؟
و أين توفير المهن ؟
و أين من يوفر الدواء للفقير دونما ثمن ؟
معذرة سيدى..
و أين صاحبى حسن ؟!
الستات مش بييجوا غير بالضرب
هناك أمر غير منطقى يثير غيظى بشدة فى الأفلام العربى القديمة ، أيه هو ؟
تكون الزوجة طوال الفيلم متحكمة فى زوجها و أبنتها و الخدم بقبضة من حديد ، يريد الثرى الشرير الزواج من البنت التى تريد الزواج من أنور وجدى أو صلاح ذو الفقار أو أى شخصية فقيرة أخرى ، فتحكم الأم رأيها أن الأبنة يجب أن تتزوج من الثرى ، و عبثا يحاول الأب المغلوب على أمره إقناعها و لا حياة لمن تنادى ، حتى يأتى آخر خمس دقائق فى الفيلم ، فيتحول الزوج الفأر إلى أسد بقدرة قادر و طيخ طاخ قلمين على وجه الزوجة " عشان تتعدل بس " و بالفعل تتحول الزوجة بمعجزة إلى زوجة خانعة مطيعة
ليييييييييه؟
عشان الستات بيحبوا الراجل الحمش و مش بييجوا غير بالضرب
بعد عامين منذ أربعة أعوام
بعد عامين سأكون فى الثانية و العشرون ...سيكون قد مضى عامين على تخرجى من الجامعة "إذ يحدونى أمل أن أتخرج هذا العام " بالتأكيد قد لايحدث هذا فإذا لم يحدث فبعد عامين سيكون قد مضى عامين على موتى " إذ إن أبى لن يتركنىحية إذ لم أنجح " ....إذا حدث الإحتمال الثانى الخاص بعدم النجاح سيكون الموضوع قد إنتهى لذا سنعود للأحتمال الأول وهو إنى نجحت و إتخرجت " يا فرحتى هما اللى إتخرجوا عملوا أيه "...إذا تخرجت هناك عدة إحتمالات :
1-
و هو الإحتمال الذى أرجحه و هو إنى بعد بحث عميق و مستفيض عن عمل لم أجد فجلست بجانب أمى فى البيت أتعلم طريقة عمل المحشى " و بينى و بينك يا اللى بتقرا أفضل الموت على هذا "
2-
بعد بحث مرهق عن عمل وجدت وظيفة كمدرسة و هو ما أكرهه غاية الكراهية لأنى لا أحب الأطفال و لا أحب أن أعلم أحد شيئا .. و لأن أطفال هذا الجيل ليسوا أطفال فقد نجحوا فى جعلى أفر طمعا فى النجاة بحياتى ، بعد فرار مرهق من العمل أعود إلى المحشى مرة أخرى
3-
و هو إحتمال خيالى جدا وجدت عمل كمترجمة .. يا للسعادة .. و أيه كمان .. دة مترجمة فى إحدى الصحف فجمعت بين الترجمة و العمل الصحفى الذى أعشقه ... وقتها لن أحلم بما هو أكثر لأنى سأكون قد أستيقظت من النوم لأتعلم طريقة عمل المحشى .
هذا كله طبعا كلام فى الهواء لأن الحياة لا تسير ابدا كما خططنا لها و لا يحدث أبدا ما تخيلنا أنه سيحدث فمثلا قد أنجو من تعلم عمل المحشى لأتعلم عمل الملوخية.
كلام كتبته من اربع سنين. كئيبة من يومى يا جدع.
بص يا سيدى
بص يا سيدى و ما سيدك إلا أنا
من الأول كدة و عشان نبقى متفقين. البلوج دة مالوش لازمة.
بس كنت قاعدة زهقانة بتفرج على بلوجات الناس قلت هو انا ليه معنديش بلوج؟ هو إنتى أقل من حد يا بت؟ و قلت و الله لا انا عاملة بلوج.
من الأول كدة و عشان نبقى متفقين. البلوج دة مالوش لازمة.
بس كنت قاعدة زهقانة بتفرج على بلوجات الناس قلت هو انا ليه معنديش بلوج؟ هو إنتى أقل من حد يا بت؟ و قلت و الله لا انا عاملة بلوج.
وقمت جبت الحلة و غسلت الرز و عملت بلوج تاكل صوابعينك وراه.
Subscribe to:
Posts (Atom)


